حامد ابراهيم عبد الله
60
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
ومع هذا فراج كلامه على كثير من الجهّال ، فإنّا لله وانّا إليه راجعون ؛ الأمة تصيح بلسان واحد ، ومع هذا لا يرد لهم في كلمة ، بل كلّهم كفار وجهال ! ! اللهم اهدِ هذا الضال ، ورُدّه إلى الحق . « 1 » ويقول أيضاً : إنّ هذه الأمور التي يكفّر بها محمد بن عبد الوهاب ، حدثت من قبل زمان الإمام أحمد في زمن أئمة الإسلام ، حتى ملأت بلاد الإسلام كلها ، ولم يُرَو عن أحد من أئمة المسلمين أنهم كفّروا بذلك ، ولا قالوا هؤلاء مرتدون ؛ ولا أمروا بجهادهم ، ولا سمّوا بلاد المسلمين بلاد الشرك والحرب ، كما قلتم أنتم ، بل كفّرتم من لميكفر بهذه الأفاعيل ، وإن لميفعلها ، وتمضي قرون على الأئمة من ثمانمئة عام ، ومع هذا لميرو عن عالم من علماء المسلمين أنّه كفّر ، بل ما يظن هذا عاقل ، بل والله لازم قولكم إن جميع الأمة بعد زمان أحمد ، علماؤها وأمراؤها ، وعامتها
--> ( 1 ) الصواعق الإلهية ، : 3 و 38 - كتبه رداً على مزاعم أخيه . .